فكرة سامي الفهري في عيد ميلاد سامي الفهري

فكرة سامي الفهري

يصادف اليوم ذكري عيد ميلاد سامي الفهري و هو شخص متعدد المواهب طبع إسمه في عالم الإعلام التونسي فمن يكون سامي الفهري؟

سامي الفهري أو إمبراطور السمعي البصري كما يلقبه البعض كانت بداياته في التلفزة الوطنية المعروفة سابقا تحت إسم تونس 7 من خلال برنامج أخر قرار برنامج الألعاب الذي يعد ثورة في عالم الإعلام في ذلك الوقت, لما قدمه من هدايا ذات قيمة تجاوزت المائة ألف دينار.

ومن ثم دخل سامي الفهري عالم الإخراج من خلال تقديمه لمسلسل المكتوب, المسلسل الذي يعد من أفضل مسلسلات في عالم الدراما التونسية فمن منا لم يتأثر بموت شخصية الشوكو او شكري بن نفيسة  الشخصية التي قدمها الممثل عاطف بن حسين.

 ومن هنا بدأ الجمهور يتداول كلمة فكرة سامي الفهري وهي تمثل بصمة خاصة كان يضعها سامي الفهري على المحتوي الذي كان يصنعه و يبثه.

مسلسل المكتوب مثل نقلة في عالم الدراما حيث قدم لنا عدة قضايا كان مسكوتا عنها في عالم الدراما في تونس كقضية العنصرية و المخدرات في الاوساط الجامعية و الخيانة الزوجية و الإدمان.

و تمكنا من خلال المسلسل التعرف على جيل جديد من المثلين الشباب على غرار رانية القابسي ,سميرة مقرون و نادية بوستة

و لكن سامي الفهري قرر التوقف عن إنتاج المسلسل بعد الجزء الثاني و قرر البدأ في رحلة جديدة مختلفة مع مسلسل كاستينغ بجزئه الأول.

ولكن سامي الفهري لم يتخلي ابدا عن التنشيط حيث قدم لنا برنامج الألعاب دليلك ملك و استطاع جذب الجمهور خلال شهر رمضان بسبب الجوائز المالية القيمة التي قدمها حيث أن المشاهد أيضا يستطيع أن يشارك و يحصل على نصف المبلغ الذي يتحصل عليه المتسابق

من ما رفع نسب مشاهدة برنامج دليلك ملك ,و قدم لنا حلقات علقت في الأذهان فمن منا لا يذكر حلقة تشي قيفارا الذي تحصل على مبلغ قيمته 500 الف دينار.

و لكن كل شئ تغير بعد الثورة فقد أتهم سامي الفهري بالتحيل بسبب إرتباط إسمه بإسم صهر الرئيس السابق, و لكنه عاد  بقناة جديدة أضيفت إلي المشهد الاعلامي بعد الثورة وهي قناة التونسية التي تحول إسمها لاحقا إلي قناة الحوار التونسي و من خلالها إكتشفنا عدة إعلاميين منشطين و ممثلين علي غرار كريم الغربي و نوفل الورتاني.

كما قدم لنا عدة مسلسلات ناجحة رغم تعرضها للنقد اللاذع مثل مكتوب الجزء الثالث و الرابع و مسلسل أولاد مفيدة بأجزائه الخمس.

ومع مرور السنوات قدمت قناة الحوار التونسي عدة برامج ناجحة و ذات محتوي ثري نذكر منها الحقائق الأربعة و حكايات تونسية لكنها أيضا تعرضت للكثير من النقد, فالبعض كان يصفها بقناة نشر الرداءة بسبب بعض البرامج , الأشخاص أو المحتوي الذي يهدف الي نشر البوز فقط و تتناقله مواقع التواصل الاجتماعي.

يعود نجاح قناة سامي الفهري في اجتياح المجال الإعلامي لموهبته و عمله الجاد و أيضا بسبب جنود الخفاء و الفريق الوفي الذي سهر سامي الفهري علي تكوينه في قناته علي غرار بسام الحمراوي, هادي زعيم , كريم الغربي و سوسن الجمني فرغم غيابه عن المشهد الرمضاني هذه السنة إلا أن قناة الحوار التونسي واصلت التألق من خلال مسلسل الفوندو الذي سهرت سوسن الجمني على إخراجه.

في النهاية أثبت سامي الفهري أنه من أفضل الفاعلين في المشهد الإعلامي التونسي قد لا تحبه أو تختلف معه لكنك سوف تجد نفسك تشاهد و تنقد أو تحب قناته لأنها ببساطة فكرة سامي الفهري.