مسلسل يطرح قضية العنصرية

قضية العنصرية

في ظل الظروف الحالية التي يعيشها الأمريكيون من أصول افريقية بعد مقتل جورج فلويد على يد شرطي و الفيديو المؤثر المنتشر علي الانترنات لجورج الأعزل وهو يقول “لا استطيع التنفس” 
ذكرني بالمسلسل القصير المتكون من 4 حلقات “when they see us” مسلسل يجعلك تتساؤل بعد مشاهدته “العنصرية الي اين؟”

” when they see us”

المسلسل مستوحي من قصة حقيقية تعود إلى نهاية الثمانينيات.
حيث يقرر بعض الشباب الذهاب إلى “سنترال بارك” عشية سبت و ككل المراهقين قاموا ببعض أعمال الشغب
فتقوم الشرطة بمداهمة المكان و تعتقل البعض منهم
و في الاثناء تتعرض فتاة أمريكية شابة الي الاغتصاب و محاولة قتل.

الحادثة تسببت في دخول الفتاة في غيبوبة ولم تستيقظ الا بعد أسبوعين فاقدة للذاكرة لحاسة الشم
في الصباح و عند اكتشاف الحادثة يتم ربط حادثة الاغتصاب بالشبان التي تتراوح أعمارهم بين 14 و 16 سنة كمتهمين
 يبقي الشباب42 ساعة تقريبا تحت التحقيق دون استدعاء ولي و بدون اكل او شرب و في ظروف تفتقر الي الانسانية  مع ترهيب الأولياء من أجل الاعتراف بجريمة لم يرتكبوها.
الاستنتاج: الشرطة تريد تلفيق التهمة و عدم البحث عن الجاني الحقيقي
رغم عدم تطابق البصمات و الحمض النووي للمتهم مع الشبان الخمسة

تصبح القضية قضية راي عام ويدخل دونالد ترامب علي الخط و يقوم بشراء أربعة صفحات من صحف نيويورك بقرابة 100 الف دولار ويدعوا من أجل تطبيق حكم الإعدام.
بعد جلستين يتم الحكم علي المراهقين بالسجن من 6 الي 14 سنة و غلق الملف
بعد 12 سنة يعترف المجرم الحقيقي و يتم تبرئة الجميع
لكن ماذا بعد؟
تم تقديم تعويض قدره 41 مليون دولار للمتهمين الأبرياء كأكبر تعويض في تاريخ نيويورك
“كوري” أحد المتهمين الأبرياء الذي رفض في كل مرة السراح الشرطي مقابل الاعتراف بالتهم و ظل ينكرها حتى وهو في السجن
:بعد تبرئته صرح قائلا

بإمكانك أن تسامح لكنك لن تنسى.
لا يمكنك نسيان ما فقدت، لا مال يمكنه استرجاع الزمن
لا مال بإمكانه إعادة الحياة التي خسرناها أو الوقت الذي سلب منا